عدت مساءاً وإذ بالشارع خال من البشر لم أر كبيراً ولا صغيراً الكل عاد إلى بيته وارتفعت كلمة الله أكبر تشق ذلك السكون أغلب الناس صائم دخلت المنزل فشربت الماء وجلست أتناول الفطور وإذ القارئ يرتل هذه الآيات {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً }الإسراء71 فانسجمت معها وذهب تفكيري لذلك الموقف يوم يحشر الناس لرب العالمين وتوقفت كثيراً عند قوله تعالى فمن أوتي كتابه بيمينه وشعرت أني في ذلك الموقف العظيم ولم أتصور إلا أني ممن يحمل كتابه بيمينه لكن عنت لي ذنوبي التي أقترفها ولا يعلمها إلا ربي يا الله ستحجزني الذنوب عن حمل كتابي بيمني فانتابني حزن وشعرت بقشعريرة يارب ما ذا اعمل وقد أسرفت بالمعاصي ثم تذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم سيد الاستغفار أن تقول فبدأت أدعو وكنت موقناً أن الله قدغفر لي والدموع تجري على خدي دموع بغزارة لم تنزل من زمن من عيني وفرحت كثيرا قارنت بين ذنوبي وبين رحمة الله فوجدت رحمة الله واسعة عندي ما افتخر به بين بيدي ربي التوحيد وأني لااشرك به شيئا وحب الله وحب رسوله حبي لديني ثقتي به وانتابني إحساس بأن الموت قادم ولم يبق في العمر شيئاً ولكن لم أخف من الموت لأني عشت لحظات من البكاء وأنا أحس برحمة الله تغمرني ومغفرته محت ذنوبي وأنا فرح أني قادم إلى الله وأنه قد تجاوز عني وأقدم وأنا أحمل كتابي بيميني وأنا فرح مسرورا لحظات سعيدة أحببت ان أشارككم بها فإن إزف الوداع فسامحوا واعفوا ولا تنسوني من خالص دعائكم واذكروني بخير فلكم في القلب منزلة
{ اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت}
قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة .رواه البخاري
الكلمة التي تنطلق من أفواهنا أحيانا تقتل كما تقتل الرصاصة المنطلقة من فوهة مسدس هل نفكر قبل أن نتحدث مع الآخرين ؟؟ هل ننتقي كلماتنا باهتمام عندما نكتب للآخرين عندما نعاتبهم ... عندما نحبهم ... الكلمة سلاح خطير يجب أن نتعامل معها بكل عناية وحذر حتى لا نقتل أحدا ما وخاصة من نحب أو تنسب له بضرر بالغ أو أعاقه نفسيه مزمنة هل لنا أن نتحكم ونراقب مسدسات أفواهنا و أقلامنا حتى لا تنطلق منها كلمه قاتله وان لم تقتل فلابد أن تجرح بعمق كم يقتل الصمت فينا من أشياء ولكن ما يقتله الكلام أكثر لن نخسر شيئاً حين نقول كلمه جميله ونخسر كثيراً حين تفلت منا كلمه جارحه تحطم قلب وتؤذي نفس وتترك بصمه مؤلمه بالذاكرة ومخزون قاسي من الذكريات الحزينة نخسر إنسان ربما لن تعوضه لنا الحياة في الأيام القادمة .. نخسر قلب ربما لن نجد مثله فيما بعد نخسر راحة ضميرنا وراحة أنفسنا هل نعيد صياغة القديم ونحاول فهم معانيه من جديد ... هل نتمهل قبل الشروع بالقتل بكلماتنا .. ؟ هل نتمهل قبل أن نشهر سيوف حروفنا ..؟ هل ممكن ذلك قبل أن نحدث ثقباً بالروح .. ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه , وما نزع من شيء إلا شانه) منقوووووووووووووووول المصدر http://groups.yahoo.com/group/stars4_group
في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها: "لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة! ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك"! في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم! بدأ الموظفون بالدخول إلى قاعة الكفن وتولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن. وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه. لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن وبجانبها لافتة صغيرة تقول "هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو أنت" حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية. حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك! راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراها مستحيلة! منقووووووووووول
أرتب حقيبة مشاعري لاستقبال تلك الشعائر .. أعقد العزم بنية صادقة السفر للأرض المقدسة ولكن سرعان ما تقف الظروف بيني وبينها حائل أزيح شوك العقبات بشتى الوسائل لأعود صفر اليدين إلا من الدعاء .. مولاي .. مولاي .. الذي لا يخيب رجاء السائل .. في كل عام ومثل هذا الشهر وهذه الأيام المباركة .. أسافر ولو أني لم أبرح مكاني .. قلبي كان هناك ووجداني .. أسافر ضمن سرب الحجيج ملبية شوقاً للبقاع الطاهرة لأكتشف إني أغرد خارج السرب الذي رحل !! يا راحلين إلى منى بقيـــــادي *** هيجــــتمُ يوم الرحيل فؤادي سرتم وسار دليلكم يا وحشتي *** الشوق أقلقني وصوت الحادي عندها تسابقني الدموع عندها قلبي يهتف .. " لبيك اللهم لبيك لبيك ، لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك " عندها تتحلل أمنية الحج في ملح الدموع .. فترتجف اليد لتسجل في أجندة العمر.. الحمد لله على كل حال واليوم أنا أزف لنفسي بشارة الحج لتقف المشاعر كلها ملبية للشعائر .. حمداً وشكراً لمولاي عدد ما سافر حاج وبرح .. حمداً وشكراً لمولاي عدد ما غيّب الحزن تباشير الفرح .. أهلاً بالحج الذي تناغم بين طاعة القلب وطاعة الجسد .. أهلاً بالحج يا أجمل شعور وأجمل موعد ..
اشتد به المرض وطال عليه الليل وابتعدت النجوم واخذ يتقلب في فراشه لشدة ما يجد من الألم وما إن لامس الكرى جفونَه وإذا يرَ في المنام رجلاً شديد بياض الثياب وشديد بياض الشعر وعلامات الصلاح بادية على وجهه تهلل وجه صاحبنا واستأنس به ولكن تذكر مرضه ودنو أجله فبادره بالسؤال التالي: متى سأموتُ ؟؟؟ فلم يرد جواباً ولم ينبس ببنت شفة ولكنه أشار بكف يده فارجاً بين أصابعه قليلاً ثم اختفى ذلك الرجل الصالح الطيب وعندها استيقظ من نومه فزعاً ماهي الخمسة ....!!!! خمسة ايام وأموت ياويح قلبي خمسة أشهر وامصيبتاه !!! خمس سنوات قلية ؟؟ خمس عقود معقول ؟؟؟ ولكن يبدو خمسة ايام ياويلتاه بعد خمس أم حقيقة أكون للحبيب مفارقاً ولمالي تاركاً ولقبري قادماً أرك القصور والدور وأسكن التراب والقبور وووووووو هل هي ياترى أضغاث أحلام ؟؟!! أم هي رؤيا حقيقية وبقي ليله هكذا يفكر يقدر وينتظر ضوء الفجر وبياضه ليتحول من ليل بيهيم أليل إلى فجر مشرق شع بالأمل ولكن يد الشيخ ماثلة بين عينه ولما القت الشمس خيوطها الذهبية على وجه الأرض وطلع النهار فذهب الرجل مسرعاً إلى رجل من أهل العلم يسأله عن تفسير ذلك المنام وعن الخمسة يريد معرفتهافقط فلما جلس بين يدي الشيخ في الحقيقة وقص عليه رؤاياه قال له يابني رؤياحقيقية وليست أضغاث أحلام هنا قف شعر الرجل وجمدت الدماء في عروقه فقال سأموت حقيقة بعد خمس قال : لا قال: وكيف تكون رؤيا حقيقية ولن أموت ؟؟!!!! قال له أجابك الرجل الصالح في المنام أن هذا الأمر علمه عند الله ألاتعرف المغيبات الخمس قال وما هي قال :إسمع قول الله تعالى ] إنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [ لقمان34 b من التراث أعدت صياغتها بقلمي أبو الطيب
كنت وجدتي رحمها الله ذات ليلة من ليالي الصيف الجميلة ونسهر ونسمر على ضوء القمر – ولضوء القمر عندي ذكريات أحدثكم عنها يوماً إن كان في العمر بقية – والسمر في ليالي الصيف المقمرة جميل ورائع وخاصة إن كان مع الأحبة وأثناء تجاذبنا أطراف الحديث ونقاشاتنا حول قضايا كثيرة منها العلاقات الاجتماعية و تتخاصم الأطراف والكل يدعي العصمة لنفسه والخطأ لغيره فقالت :يابني هذا طبيعي فقلت: وكيف طبيعي أليس المفروض أن يقر المرء بخطئه فقهقهت ثم أردفت قائلة عندها تسقط الصخرة فقلت أي صخرة ؟!! قالت أولم تسمع بها قلت :في نفسي يبدو أن المرأة أدركها الكِبَرُ وأصاب عقلها مايصيب من هم في سنها من الخرف وفقدان الذاكرة وكانت في السنة الأولى بعد المائة الأولى فقالت: إذن تجهلها؟؟ قلت :موافقاً ومجاملاً نعم. قالت إذن ستأتيك الحكاية من البداية يابني هناك صخرة عظيمة معلقة بين السماء والأرض. قلت: وما شأنها؟؟؟!!!! قالت من قال عن نفسه أنه مخطأ ستقع عليه وتقتله وقعت عليَّ كلمتها كالصاعقة إذن العجوز في قمة وعيها وإدراكها هنا بدأت أتذكر وأتذكر لم نحن معشر البشر نخشى من أن نقر بالخطأ إن وقع منا فعلمت أن الصخرة تهددننا وستسقط علينا بغض النظر عن صحة القصة وطبعاً هي افتراضية وخيالية ولكن هذا سر صعوبة الإقرار بغلطنا وهنا أدركت عظم وفقه الإمام الشافعي رحمه الله إذ يقول: قولنا صواب يحتمل الخطأ وقول غيرنا خطأ يحتمل الصواب ومن هذه القصة أخرج بما يلي من العبر 1- ليست مشكلة أن يقع المرء في الخطأ مع الناس أو مع رب الناس لأنها طبيعة البشر. كما جاء في الحديث الشريف"كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" 2- صعوبة الإقرار بالحق على النفس البشرية 3- لايعني ذلك أن الإنسان جماد لاحراك به أو معالج حاسب يتعامل بآلية مع الأشياء بل كما قال إمامنا الشافعي رحمه الله من استُغضب َ ولم يغضب فهو حمار ومن استُرضي ولم يرض فهو لئيم فالعاقل يغضب ولكن يعود للحق ولا يحمل الغل والحقد أبو الطيب الجمعة 11/11/1430 
الأصحاب خمسة - صاحب كالهواء لايستغنى عنه. - و صاحب كالغذاء لا عيش إلابه. - و صاحب كالدواء مرٌ كريهُ ولكن لابد منه أحياناً. - و صاحب كالصهباء تلذ شاربها,ولكنها تودي بصحته وشرفه. - و صاحب كالبلاء. * أما الذي كالهواء فهو الذي ينفعك في دينك وينفعك في دنياك, وتلذ عشرته ,وتمتعك صحبته. * وأما الذي هوكالغذاء ,فهو الذي يفيدك في الدنيا والدين,لكنه يزعجك أحيانا بغلظته وثقل دمه وجفاء طبعه. * وأما الذي هو كالدواء,فهو الذي تضطرك الحاجة إليه,وينالك النفع منه , ولا يرضيك دينه ولا تسلِّيك عشرته. * وأما الذي هو كالصهباء ,فهو الذي يبلِّغك لذَتك ويُنيلك رغبتك , ولكن يفسد خلقك , ويهلك آخرتك. * وأما الذي هو كالبلاء, فهو الذي لاينفعك في دنيا ولا دين, ولا يمتعك بعشرة ولا حديث , ولكن لابد لك من صحبته.
السلام عليكم ورحمة الله جيران موقع نحبه ويحبنا هو المنزل الأول في النت وتعلمون ما للمنزل الأول من محبة ومكانة كم من موقع في النت يألفه الفتى وحنينه دوماً لأول موقع عرفته منذ بداية دخولي النت مدوناته جميلة والتعامل معها أجمل ميزاته الفنية ما أحلاها وعشنا فيه حيناً من الدهر جيراناً متحابين عرفت فيه الأصدقاء وكنا جيراناً حقيقيين نواسي بالمصاب ونهنئ بالفرح ونكتب الأدب والشعر والخاطرة ومن فترة تغيرت أحوالنا فلا الجيران جيران بدل أن نواسي المصاب أصبحنا من نسبب له المصيبة وقلت الفرحة وساد الحزن وكثر الخصام أما الموقع فنياً فما أدري ماذا أقول نجلس الساعات ولست بمبالغ لنشر مقال أور تعليق على مقال أما المراسل فمصيبته أكبر رسائله المشينة والتافهة عندما يفتح وأغلب الأحيان لايفتح لمدة ساعات ياليت شعري هل غضب الموقع علينا لسوء تصرفنا أم ساءت تصرفاتنا بسبب سوء الموقع هل أُصيب المراسل بقرف من بشاعة رسائلنا أم رسائلنا ساءت لسوء حال المراسل جُدد الموقع وزيدت أقسام ولكنه ضاق بنا ذرعاً إدارتنا الجميلة نحبكم ونحترمكم ولكن حالنا من سوء إلى أسوا فهل نجد جواباً يروي الغليل ويشفي العليل
السلام عليكم ورحمة الله تقبل الله صيامكم وقيامكم وبعد أدينا صلاة الفجر البارحة دار حديث بيني وبين صديق لي كان يشكو لي كثرة التعب وقلة الراحة وكيف أن عمله قد تأثر بسبب الصوم فدار النقاش التالي قلت له منذ نعومة أظفارنا والمشايخ يقولون عن رمضان شهر النشاط والعمل وليس الكسل ويذكرون لنا أحداثا مرت به عبر التاريخ غزوة بدر وفتح مكة وعين جالوت وغيرها ولكنني أرى أن رمضان شهر راحة للأسباب التالية أن الله طلب منا صوم نهاره وندب لنا قيام ليله والصوم والقيام يتعبان المرء فالصوم يجهد الإنسان في النهار والقيام يسهر ليله فما بقي للعمل ومن المعروف أن الصوم يفقد المرء على التركيز بسبب قلة الطعام والشراب وكذلك نقص السكر يسبب للمرء دوراً في رأسه ولذلك شُرع الفطر على التمر واللبن ( الحليب ) ليعوض نقص السكر أما ما حدث من أحداث في التاريخ فالمسلمون لم يتعمدوا ذلك في رمضان بل وقعت من دون توقيت منهم والظروف ألجأتهم لها والمجاهد يشرع له الفطر ليقوى على مقارعة عدوه وكذلك عندنا أحد عشر شهراً للعمل أفلا يستحق شهر رمضان أن نستريح فيه من العمل ونتفرغ لنتقوى على طاعة الله بعد عناء من الدنيا على مدار سنة تقريباً محور الحوار - هل عندنا تنظير من دون فهم حقيقي للدين والدنيا ؟ - هل علينا أن نضاعف العمل والإنتاج في شهر رمضان؟ - هل هو استراحة من الدنيا ومتاعبها ونجعله للعبادة فقط مع القيام بالضروري من الأعمال ؟ أحببت أن اسمع قولكم دام فضلكم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين وبعد فكثُرت في الآونة الأخيرة ألقاب تطرح في الواقع و هي تسمية كل من تكلم بالدين بلقب عالم وطبعاً هذه لفظة كبيرة وثقيلة فهل لهذه الكلمة معنى في كتاب الله تعالى الناظر في القرآن الكريم يرى إشادته بأهل العلم وكيف رفع الله منزلتهم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } المجادلة11 وكذلك فرق بين أهل العلم وغيرهم {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ } الزمر9 وغيرها من الآيات الكريمة لمن أراد أن يتتبعها لكن لو أردنا أن نعرف منهم أهل العلم بالمنظور القرآني نجد أن لهم صفات في القرآن الكريم وأهمها - الخشية من الله تعالى : خوف من الله تعالى ومراقبة له قال تعالى: " إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ "فاطر28 ويتجلى الخوف من الله تعالى في أهمية الكلمة وبيان الحكم الشرعي ولأن العالم موقعٌ عن الله تعالى يبلغ عن الله ويبين حكم الله للناس ومن هنا وجاء تحريم قول الإنسان على الله ما لايعلم " قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ" الأعراف 33 ولقد كان النبي عليه الصلاة والسلام أول من قال كلمة لا أدري لما لم يعلم كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الحديث المسمى بحديث جبريل والذي سأل النبي عليه الصلاة والسلام أسئلة فلما سأله عن الساعة أجاب ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ومعنا ه لا أدري وسلك من بعده الأئمة المعتبرون هذا المسلك وكان احدهم يتهرب من الجواب خشية أن يقول بغير علم أو أن يخلط بين حكم الله ورأي نفسه "ولاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـذَا حَلاَلٌ وَهَـذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُواْ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ" النحل116 - القدرة على الاستنباط : وهو معرفة الأحكام من مظانها ولقدرة على فهمها وليس فقط النقل لا غير وقد يكون نقلاً مغلوطاً المهم أن يسمعه أو يقرأه ولا يجوز التحديث والإخبار بكل ما يسمعه المرء دون روية وتثبت "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" الحجرات الآية 6 بل العالم من يقدر على استنباط الحكم قال الله تعالى : "إِذَا جَاءهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُواْ بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُوْلِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً "النساء83 - الميزة الثالثة القدرة على الصدح بالحق وتبليغ العلم للناس فليس عالماً من كتم علماً خوفاً على لُعاعة من الدنيا أو منصب زائل أو لقمة عابرة "الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً " الأحزاب 39 والعلماء ورثة الأنبياء في المنهج والسلوك فالعالم من يصدح بالحق ولا يخشى في الله لومة لائم لعلمه بأن الأمر بيد الله تعالى هو خلقنا ورزقنا ويميتنا ويحشرنا ويحاسبنا على أعمالنا . إذن هذه بعض صفات العالم في القرآن أما من ادعى أنه عالم وليست هذه صفاته فليبحث عن اسم لنفسه عدا اسم العالم شيخ , خوجة , ملا , خطيب الخ ولا يجوز شرعاً أن نطلق عليه هذا الاسم إلا بحقه بقلمــــــــــــــــــــــــــــــي
الحزنُ ليس مطلوباً شرعاً ، ولا مقصوداً أصلاً فالحزنُ منهيٌّ عنهُ قوله تعالى : ﴿ وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا ﴾ . وقولِه : ﴿ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ﴾ في غيْرِ موضعٍ . وقوله : ﴿ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا ﴾ . والمنفيُّ كقوله : ﴿ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ . فالحزنُ خمودٌ لجذْوَةِ الطلبِ ، وهُمودٌ لروحِ الهمَّةِ ، وبرودٌ في النفسِ ، وهو حُمَّى تشلُّ جسْمَ الحياةِ . وسرُّ ذلك : أن الحزن مُوَقِّفٌ غير مُسَيّر ، ولا مصلحة فيه للقلب ، وأحبُّ شيءٍ إلى الشيطان : أن يُحْزِن العبد ليقطعهُ عن سيرِه ، ويوقفه عن سلوكِه ، قال الله تعالى :﴿ إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا ﴾ . ونهى النبيُّ r : (( أن يَتَناجَى اثنانِ منهم دون الثالثِ ، لأن ذلك يُحْزِنُه )) . وحُزْنُ المؤمنِ غيْرُ مطلوبٍ ولا مرغوبٍ فيه لأنَّهُ من الأذى الذي يصيبُ النفس ، وقد ومغالبتُه بالوسائلِ المشروعةِ . فالحزنُ ليس بمطلوبٍ ، ولا مقصودٍ ، ولا فيه فائدةٌ ، وقدِ استعاذ منه النبيُّ r فقال : (( اللهمَّ إني أعوذُ بك من الهمِّ والحزنِ )) فهو قرينُ الهمِّ ، والفرْقُ ، وإنّ كان لما مضى أورثه الحُزْنَ ، وكلاهما مضعِفٌ للقلبِ عن السيرِ ، مُفتِّرٌ للعزمِ . والحزنُ تكديرٌ للحياةِ وتنغيصٌ للعيشِ ، وهو مصلٌ سامٌّ للروحِ ، يورثُها الفتور والنكَّدَ والحيْرَة ، ويصيبُها بوجومٍ قاتمٍ متذبِّلٍ أمام الجمالِ ، فتهوي عند الحُسْنِ ، وتنطفئُ عند مباهج الحياةِ ، فتحتسي كأسَ الشؤم والحسرةِ والألمِ . ولكنَّ نزول منزلتِهِ ضروريٌ بحسبِ الواقعِ ، ولهذا يقولُ أهلُ الجنةِ إذا دخلوها : ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ﴾ فهذا يدلُّ على أنهمْ كان يصيبُهم في الدنيا الحزنُ ، كما يصيبهُم سائرُ المصائبِ التي تجري عليهم بغيرِ اختيارِهم . فإذا حلَّ الحُزْنُ وليس للنفسِ فيه حيلةٌ ، وليس لها في استجلابهِ سبيلٌ فهي مأجورةٌ على ما أصابها ؛ لأنه نوْعٌ من المصائبِ فعلى العبدِ أنْ يدافعه إذا نزل بالأدعيةِ والوسائلِ الحيَّةِ الكفيلةِ بطردِه . وأما قوله تعالى : ﴿ وَلاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ ﴾ . فلمْ يُمدحوا على نفسِ الحزنِ ، وإنما مُدحوا على ما دلَّ عليه الحزنُ من قوةِ إيمانِهم ، حيث تخلَّفوا عن رسولِ اللهِ r لِعجزِهم عن النفقِة ففيهِ تعريضٌ بالمنافقين الذين لم يحزنوا على تخلُّفهم ، بل غَبَطُوا نفوسهم به . فإن الحُزْن المحمود إنْ حُمِدَ بَعْدَ وقوعِهِ – وهو ما كان سببُه فوْت طاعةٍ ، أو وقوع معصيةٍ – فإنَّ حُزْنَ العبدِ على تقصيرِهِ مع ربّه وتفريطِهِ في جَنْبِ مولاه : دليلٌ على حياتهِ وقبُولِهِ الهدايةَ ، ونورِهِ واهتدائِهِ . أما قولُه r في الحديثِ الصحيحِ : (( ما يصيبُ المؤمن من همِّ ولا نصب ولا حزن ، إلاَّ كفر اللهُ به من خطاياه )) . فهذا يدلُّ على أنه مصيبةٌ من اللهِ يصيبُ بها العبْدَ ، يكفّرُ بها من سيئاتِه ، ولا يدلُّ على أنه مقامٌ ينبغي طلبُه واستيطانُه ، فليس للعبدِ أن يطلب الحزن ويستدعيّه ويظنُّ أنهُ عبادة ، وأنَّ الشارعَ حثَّ عليه ، أو أَمَرَ به ، أو رَضِيَهُ ، أو شَرَعَهُ لعبادِهِ ، ولو كان هذا صحيحاً لَقَطَعَ r حياتَهُ بالأحزانِ ، وصَرَفَهَا بالهمومِ ، كيفَ وصدرُه مُنْشَرِحٌ ووجهُه باسمٌ ، وقلبُه راضٍ ، وهو متواصلُ السرورِ ؟! . وأما حديثُ هنْدِ بن أبي هالة ، في صفةِ النبيّ r : (( أنهُ كان متواصلَ الأحزانِ )) ، فحديثٌ لا يثبُتُ ، وفي إسنادهِ من لا يُعرَفُ ، وهو خلاف واقعِهِ وحالِهِ r . وكيف يكونُ متواصلَ الأحزانِ ، وقد صانَهُ اللهُ عن الحزنِ على الدنيا وأسبابها ، ونهاهُ عن الحزنِ على الكفارِ ، وغَفَرَ له ما تقدَّم من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ؟! فمن أين يأتيهِ الحزنُ ؟! وكيفَ يَصلُ إلى قلبِهِ ؟! ومن أي الطرق ينسابُ إلى فؤادِهِ ، وهو معمورٌ بالذِّكرِ ، ريّانٌ بالاستقامةِ ، فيّاضٌ بالهداية الربانيةِ ، مطمئنٌّ بوعدِ اللهِ ، راض بأحكامه وأفعالِه ؟! بلْ كانَ دائمَ البِشْرِ ، ضحوك السِّنِّ ، كما في صفته (( الضَّحوك القتَّال )) ، صلوات الله وسلامه عليه . ومَن غاصَ في أخبارهِ ودقَّقَ في أعماقِ حياتِهِ واسْتَجْلَى أيامَهْ ، عَرَفَ أنه جاءَ لإزهاقِ الباطلِ ودحْضِ القَلَقِ والهمِّ والغمِّ والحُزْنِ ، وتحريرِ النفوسِ من استعمارِ الشُّبَهِ والشكوكِ والشِّرْكِ والحَيْرَةِ والاضطرابِ ، وإنقاذهِا من مهاوي المهالكِ ، فللهِ كمْ له على البَشَرِ من مِنَنٍ . وأما الخبرُ المرويُّ : (( إن الله يحبُّ كلَّ قلب حزين )) فلا يُعرف إسنادُه ، ولا مَن رواه ولا نعلم صِحَّتَهُ . وكيف يكونُ هذا صحيحاً ، وقد جاءت الملَّةُ بخلافِهِ ، والشرعُ بنقْضِهِ؟! وعلى تقديرِ صحتِهِ : فالحزنُ مصيبةٌ من المصائبِ التي يبتلي اللهُ بها عَبْدَهُ ، فإذا ابتُلي به العبدُ فصيرَ عليهِ أحبَّ صبرَه على بلائِهِ . والذين مدحوا الحزنَ وأشادوا بهِ ونسبُوا إلى الشرعِ الأمر به وتحبيذهُ ؛ أخطؤوا في ذلك ؛ بلْ ما ورد إلاَّ النهيَّ عنهُ ، والأمرُ بضدِّه ، من الفرحِ برحمةِ اللهِ تعالى وبفضلهِ ، وبما أنزل على رسولِ اللهِ r ، والسرورِ بهدايةِ اللهِ ، والانشراحِ بهذا الخيرِ المباركِ الذي نَزَلَ من السماءِ على قلوبِ الأولياءِ . وأما الأثَرُ الآخَرُ : (( إذا أحبَّ اللهُ عبداً نَصَبَ في قلْبِهِ نائحةً ، وإذا أبغض عبداً جعلَ في قلبه مِزْماراً )) . فأثر إسرائيليٌّ ، قيل : إنه في التوراة . وله معنى صحيحٌ ، فإنَّ المؤمنَ حزينٌ على ذنوبهِ ، والفاجرُ لاهٍ لاعبٌ ، مترنِّمٌ فَرِحٌ . وإذا حصَلَ كسْرٌ في قلوبِ الصالحينَ فإنما هو لمِا فاتَهُم من الخيراتِ ، وقصّروا فيهِ من بلوغِ الدرجاتِ ، وارتكبوهُ من السيئاتِ . خلاف حزنِ العُصاةِ ، فإنَّهُ على فوتِ الدنيا وشهواتِها وملاذِّها ومكاسبِها وأغراضِها ، فهمُّهُمْ وغمُّهُمْ وحزنُهُمْ لها ، ومن أجلِها وفي سبيلِها . وأما قولُه تعالى عن نبيِّهِ (( إسرائيل )) : ﴿ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴾ : فهو إخبارٌ عن حالهِ بمصابِه بفقْدِ وِلدِهِ وحبيبِهِ ، وأنه ابتلاهُ بذلك كما ابتلاهُ بالتفريق بينَهُ وبينَهُ . ومجرد الإخبارِ عن الشيءِ لا يدلُّ على استحسانِ ه ولا على الأمرِ به ولا الحثِّ عليه ، بل أمرنا أنْ نستعيذَ باللهِ من الحزنِ ، فإنَّهُ سَحَابَةٌ ثقيلةٌ وليل جاِثمٌ طويلٌ ، وعائقٌ في طريقِ السائرِ إلى معالي الأمور . وأجمع أربابُ السلوكِ على أنَّ حُزْنَ الدنيا غَيْرُ محمودٍ ، إلا أبا عثمان الجبريَّ ، فإنهُ قالَ : الحزنُ بكلِّ وجهٍ فضيلةٌ ، وزيادةٌ للمؤمنِ ، ما لمْ يكنْ بسببِ معصيةٍ . قال : لأنهُ إن لم يُوجبْ تخصيصاً ، فإنه يُوجبُ تمحيصاً . فيُقالُ : لا رَيْبَ أنهُ محنةٌ وبلاءٌ من اللهِ ، بمنزلةِ المرضِ والهمِّ والغَمِّ وأمَّا أنهُ من منازِلِ الطريقِ ، فلا . فعليكَ بجلب السرورِ واستدعاءِ الانشراحِ ، وسؤالِ اللهِ الحياةَ الطيبةَ والعيشةَ الرضيَّة ، وصفاءَ الخاطرِ ، ورحابة البالِ ، فإنها نِعمٌ عاجلة ، حتى قالَ بعضُهم : إنَّ في الدنيا جنةً ، منْ لم يدخلها لم يدخلْ جنةَ الآخرةِ . والله المسؤولُ وَحْدَهْ أن يشرح صدورَنا بنورِ اليقينِ ، ويهدي قلوبنا لصراطِهِ المستقيمِ ، وأنْ ينقذنا من حياةِ الضَّنْكِ والضيِّقِ . منقوووووول من كتاب لاتحزن الشيخ عايض القرني
السلام عليكم ورحمة الله كلنا يستعد لشهر الصوم وهو شهر أهل لذاكَ الاستعداد شهر مبارك عظيم فيه من الخيرات والبركات ما الله أعلم به من صامه إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه والكل يتسابق لفعل الخيرات فيه هذا يقوم الليل وذاك يتصدق وآخر يعتمر وهذا يقرأ القرآن الكريم ويتسابق مع أيامه ليقرا أكثر لكن هناك معنىً يغيب عن أكثرنا أيهما المقدم في الشرع فعل الخيرات أم ترك الموبقات الناظر لمقاصد الشرع يجد أن الشريعة تهتم بترك المعاصي أكثر من فعل الطاعات وذلك بنص الحديث النبوي الصحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ذروني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم فإذا أمرتكم بشيء فخذوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شيء فانتهوا" رواه ابن خزيمة في صحيحه والإمام أحمد في مسنده وابن ماجه وصححه الألباني فالفعل مُقيد بالاستطاعة والنهي مقطوع به وقال الله تعالى " فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ " الآية 16 سورة التغابن ومن ذلك قال علماء الأصول درء المفاسد مقدم عل جلب المصالح ولذلك عينا أن ننظر كم تركنا وهجرنا من المعاصي أكثر من أن ننظر كم فعلنا
السلام عليكم ورحمة الله تقبل الله منا ومنكم الصيام و القيام وصالح الأعمال خير هدية أقدمها لكم موقع للقرآن الكريم بأصوات أشهر القراء وعلى رأسهم القارئين المفضلين لدي الشيخ سعود الشريم والشيخ ماهر المعقيلى أدخل الرابط
::في رمــضــان::: أغلق مدن أحقادك واطرق أبواب الرحمة والمودة فارحم القريب وود البعيد وازرع المساحات البيضاء في حناياك وتخلص من المساحات السوداء في داخلك ::: في رمضــــان ::: صافح قلبك ابتسم لذاتك صالح نفسك وأطلق أسر أحزانك وعلّم همومك الطيران بعيدا عنك ::: في رمضــــان ::: أعد ترتيب نفسك لملم بقاياك المبعثرة اقترب من أحلامك البعيدة اكتشف مواطن الخير في داخلك واهزم نفسك الأمّـارة بالسوء.. ::: في رمضــــان ::: جاهد نفسك قدر استـطاعتك واغسل قلبك قبل جسدك ولسانك قبل يديك وأفسد كل محاولاتهم لإفساد صيامك واحذر أن تكون من أولئك الذين لا ينالهم من صيامهم سوى العطش والجوع .. ::: في رمضــــان ::: سارع للخيرات وتجنب الحرام واخف أمر يمينك عن يسـارك وامتنع عن الغيبة كي لا تفطر على لحم أخيك ميتآ .. ::: في رمضــــان ::: احذر الظن السيئ أو الإساءة لأولئك الذين دمّروا شيئا جميلا فيك وإياك والظلم فالظلم ظلمات يوم القيامة ::: في رمضــــان ::: اكتب رسالة اعتذار مختصرة لأولئك الذين ينامون في ضميرك ويقلقون نومك ويغرسون خناجرهم في أحشاء ذاكرتك لإحساسك بأنك ذات يوم سببت لهم بعض الألم ::: في رمضــــان ::: افتح قلبك المغلق بمفاتيح التسامح واطرق الأبواب المغلقة بينك وبينهم وضع باقات زهورك على عتباتهم واحرص على أن تبقى المساحات بينك وبينهم بلون الثلج النقي ::: في رمضــــان ::: تذكر أولئك الذين كانوا ذات رمضان يملئون عالمك ثم غيبتهم الأيام عنك ورحلوا كالأحلام تاركين خلفهم البقايا الحزينة تملأك بالحزن كلما مررت بها أو مرت ذات ذكرى بك ::: في رمضــــان ::: حاور نفسك طويلآ وسافر في أعماقك ابحث عن ذاتك اعتذر لها أو ساعدها على الإعتذار لهم ::: في رمضــــان ::: افقد ذاكرتك الحزينة قدر استطاعتك فلا تتحسس طعنات الغدر في ظهرك ولا تحص عدد هزائمك معهم ولا تسجن نفسك في زنزانة الألم ولا تجلد نفسك بسياط الندم واغفر للذين خذلوك والذين ضيعوك والذين شوهوك والذين قتلوك والذين اغتابوك وأكلوا لحمك ميتآ على غفلة منك ولم يشفع لك لديهم سنوات الحي الجميل ::: في رمضــــان ::: أغمض عينيك بعمق لتدرك حجم نعمة البصر ولتتذكر القبر وظلمة القبر ووحشة القبر وعذاب القبر وأحبة رحلوا تاركين خلفهم حزنآ بامتداد الأرض وجرحآ باتساع السماء وبقايا مؤلمة تقتلك كلما لمحتها وذكريات جميلة أكل الحزن أحشاءها وتباكى إن عجزت عن البكاء لعل الله يغفر لك ولهم منقووووووووووول من منتدى منابر ثقافية
نرى في هذه الصورة أخفض منطقة في العالم، وهي المنطقة التي دارت فيها معركة بين الروم والفرس وغُلبت الروم وقد تحدث القرآن عن هذه المنطقة وأخبرنا بأن المعركة قد وقعت في أدنى الأرض أي في أخفض منطقة على وجه اليابسة فقال : (الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6) يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) [الروم: 1-7]. و قد ثبُت بالفعل أن منطقة البحر الميت وما حولها هي أدنى منطقة على اليابسة !! البحر الميت اخفض بقعة عن سطح البحر في العالم، يبلغ طوله وينخفض منسوب المياه فيه سنويا بمقدار 
ضياع الحرف بين المورطين والناصحين كلما تجولت بين فينة وأخرى في عالم المقالات أجد كلمات مبثوثة هنا وهناك أقلام واعدة فيها عبارات راقية ومعانِ سامية ولكن ضاعت هذه المعاني بين الإطراء والمديح معلق يصفق وأخر يورط يكيل الثناء دون أن يكلف خاطره بقراءة المقال فهمُّه التعليق ولا أدري لم يعلق ؟؟؟ هل من أجل أن يرد عليه صاحب المقال وبالنتيجة يزيد رصيد زواره؟؟؟!!! أم ليتقرب من صاحب المقال ويكون في عداد أصحابه ؟؟؟!!! أم ليكتفي شر نقده وتصويبه ؟؟؟؟!!!! ومن عجب أن كتاباتنا لاتخلو من خطأِ في الإملاء أوالقواعد أو المعاني قلما نسمع الناصح الأمين الذي نترحم عليه كما قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه "رحم الله من أهدى إلي عيوبي " بل نجد رااااائع .....أحسنت ....بوح جميـــــــــــــــل .... الخ لم هذه المواربات والمجاملات التي لا فائدة منها إلا توريط من يكتب فأين النصح و"الدين النصيحة " أخرجه البخاري ومسلم فلنتق الله في تعليقاتنا ونحترم أقلامنا وعقول الآخرين وإن كنا لاندري الصواب من الخطأ فلنكف ألسنتنا عن كيل المديح والثناء لمن لايستحق " من كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ" أخرجه البخاري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إلى جميع الأخوة والأخوات الكرام ونظراً لوجود أخطاء في كتابة الآيات القرآنية عند بعضكم وحرصاً مني على ألا يقع غلط غير مقصود إليكم طريقة تجنبنا الوقوع في الغلط من خلال برنامج سهل وميسور على هذا الرابط http://aboaltayyeb.jeeran.com/ta3lem.htm وبالنسبة للأحاديث النبوية نطلب منكم عدم نشر أي حديث إلا مع بيان المصدر وتخريج الحديث وهذا موقع يعين على تخريج الأحاديث http://www.dorar.net/dorar_hadith_srch.htm
صدح أحمد شوقي حاثاً تكريم وريث الأنبياء عليهم السلام قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا وبعد أن أُزيح العلم النافع عن أمتنا وأستبدله الناس بالغناء الممجوج قالت أختنا الشاعرة: قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيــــــرا كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا يا جاهلاً قـدر الغنـاء و أهلِـهِ اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي غنَّى فرقَّـصَ أرجُـلاً و خُصُـورا يكفيهِ مجـدا أن يخـدرَ صوتُـهُ أبنـاء أُمـة أحـمـدٍ تخـديـرا يمشي و يحمل بالغنـاء رسالـةً من ذا يرى لها في الحياة نظيرا يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا لا يعرفـون قضيـةً و مصيـرا الله أكبـر حيـن يحيـي حفلـــــــةً فيهـا يُجعِّـرُ لاهيـاً مـغـرورا من حوله تجدِ الشباب تجمهـروا أرأيت مثل شبابنـا جمهـورا؟!! يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتوتْ حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيـرا يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا ابكـي شبابـا بالغنـا مسحـورا يـا لائمـي صمتا فلستُ أُبالـغُ فالأمرُ كان و ما يـزالُ خطيـرا أُنظر إلى بعض الشبـابِ فإنـك ستراهُ في قيـد الغنـاءِ أسيـرا يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى متهزهـزاً لظننتـهُ مخـمـورا ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً قتلَ الرجولـةَ فيـهِ و التفكيـرا لولا الحياءُ لصحـتُ قائلـةً لـهُ (يَخْلفْ على امٍ) قد رعتكَ صغيرا في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ دوماً لكـأس الأُغنيـاتِ مُديـرا إنَّ الـذي ألِـفَ الغنـاءَ لسانُــــــــهُ لا يعـرفُ التهليـلا و التكبيـرا حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك خُذها فإنك سوف تبكـي كثيـرا مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ و قليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا أو قلت أُكتب سيرةً عن مطـربٍ لوجدتِـهُ علمـاً بـذاك خبيـرا أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـه فرصيدُ حفظهِ ما يـزالُ يسيـرا لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا سكن الغناءُ به و صـار أميـرا أيلومني مـن بعـد هـذا لائـمٌ إنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا بلْ كيف لا أبكي و هـذي أمتـي تبكـي بكـاءً حارقـاً و مريـرا تبكي شبابا علَّقـتْ فيـهِ الرجـا ليكونَ عنـد النائبـاتِ نصيـرا وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا آهٍ..و آهٍ لا تــداوي لوعـتـي عيشي غــدا مما أراه مريـرا فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـدُ يشدوا العدا فرحاً بهِ و سـرورا أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا و غـدا تَقدُمُنـا و مخترعاتُنـا أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا يوماً و لا اتخذوا الغناء سميـرا سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا و جسـورا مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ و إنــــــــهُ في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا صاحبْتُـهُ زمنـاً فلمـا تَرَكْـتــــُـه أضحى ظلامُ القلبِ بعـدَهُ نـورا تبـاً و تبـاً للغنـاءِ و أهـلِـــــــهِ قد أفسدوا في المسلميـن كثيـرا
رجل يقود سيارته في الطريق ... ::
:
.
امرأة تقود سيارتها على نفس الطريق ولكن في الاتجاه المعاكس ..
يمر كل منهما بجانب الآخر ويفتح الرجل شباكه ويصرخ على المرأة قائلاً لها : حماااااااار
وترد المرأة على الفور : يا قــــرد
ويكمل كل منها طريقه , وتكون المرأة مسرورة بسرعة بديهتها وتصرفها السريع للموقف
ولكن عند أول منعطف للطريق
حصل للمرأة ما يلي 
أحيانا لا تفهم المرأة مايحاول الرجل أن يقوله لها
كم كانت فرحتنا عظيمة عندما قامت الإدارة بتجديد الموقع من قديم على جديد ولكن يافرحة لم تدم وأصبح حاله كحال القائل لاهو حي فيرجى ولا ميت فينعى من مدة ليست بالقصيرة أنا وغيري نعاني من الموقع فعندما ندخله بعد جهد شديد نرى العناوين وعندما نريد صفحة لنقرأ ونعلق تظهر هذه الصورة الرائعة فنعود أدراجنا خائبين فإلى متى يبقى الحال فالملل دخلنا وبدأنا نبحث عن البديل وربما وجدناه لكن الوفاء لموقعنا هو الذي منعنا من الترك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟![]()
من روائع الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله لم يقرض الشعر لانشغاله بالفقه والدعوة ولكن صدح بهذه الأبيات قبل وفاته بأيام أهاجك الوجد أم شاقتك آثـــــــــــار كانت مغاني نعم الأهل والـــــــــدار
وما لعينك تبكي حرقة و أســــــــى وما لقلبك قد ضجت به النــــــــــار
على الأحبة تبكي أم علـــــــى طلل لم يبق فيه أحباء وسمـــــــــــــــار
هيهات يا صاحبي آسى على زمن ساد العبيد به واقتيد أحـــــــــــرار
وأذرف الدمع في خل يفارقنـــــي أو اللذائذ و الآمال تنهــــــــــــــــار
فما سبتني قبل اليوم غانيـــــــــة ولا دعاني إلى الفحشاء فجـــــــــار
أمتَُّ في الله نفسا لا تطاوعنـــــي في المكرمات لها في الشر إصرار
وبعت لله دنيا لا يسود بها حــــق ولا قادها فـــــــــــــــي الحكم أبرار
وإنما جزعي في فتية درجـــــــوا غفل عن الشر لم توقد لهم نــــــار
بالله يا فتيتي لا تهلكوا جزعــــــا على أبيكم طريق الموت أقـــــــــدار
وأنتم يا أهيل الحي صبيتكــــــــم أمانة عندكم هل يهمل الجــــــــــار
أفدي بنفسي أما لا يفارقهـــــــــا هم وتنهار حزنا حين أنهـــــــــــــار
وزوجة منحتني كل ما ملكــــــت من صادق الود تحنان وإيثـــــــــار
عشنا زمانا سويا من مودتنـــــا فكم يؤرق بعد العز أدبــــــــــــــــار
واخوة جعلوني بعد فقد أبـــــــي أبا لآمالهم روض وأزهـــــــــــــــار
أستودع الله صحبا كنت أذخرهم للنائبات لنا أنس و أسمــــــــــــــار
الملتقى في جنان الخلد إن قبلت منا صلاة وطاعات وأذكـــــــــــــار
الصيف ضيعت اللبن من الأمثال التي لامست سمعي منذ نعومة أظفاري وعندما كبرت ووعيت فهمت معنى كلماته ولكن لم أعي مفهومه حتى حين ومعنى ذلك أن العرب قديماً كما هو معروف لم تكن عندهم الثلاجات ليحفظوا اللبن من الفساد فحين يأتي قيظ الصيف لايبقى عندهم لبن لأن حفظه يحتاج إلى برودة فيقل عندهم إن طلب منهم اعتذروا بالمثل واليوم أردد هذا المثل لأعبر عن حالة أعيشها منذ فترة ألا وهي عدم القدرة على الكتابة بل أقول عجز كبير وبما أنني اعتدت ألا أتصنّع الفكرة والمشاعر وأترك لنفسي سجيتها لتعبر عما تحس به من خلجات وكلمات واليوم أجد قلمي قد جف وكلماتي تبعثرت وأحاسيسي بردت ولم أجد ما أبرر به عجزي وتقصيري فقلت 
فقد اكتشفت استخدامات جديدة للابتوب
>
>
>
>
>
>
>
>
>
يستعمل ككسارة بندق
>
>
>
>
>
>
حتى في هواياتك المفضلة
>
>
>
>
>
>
حتى أثناء انتظار المتروأو المكرو
>
>
>
>
>
وإذا ما في عندك بف باف
>
>
>
>
>
و إذا انقطعت الكهرباء الله يخليلنا اللابتوب
>
>
>
>
>
واخيراً
!!!!!!!!!!!!
كلما قرأت قصة الصحابي الجليل زيد بن أرقم عندما سمع رأس المنافقين يشتم الرسول عليه الصلاة والسلام فذهب فاخبر الرسول عليه السلام بالخبر وهي كلمة ابن سلول فلما علم ابن سلول بوصول الخبر تنكر لكلامه وقال القوم يارسول الله لاتصدقه فإنه غُليم يقول زيد: فرجعت إلى بيتي مهموماً أخشى أن يكذبني الرسول وأنا صادق فانزل الله تصديقه ( يقولن لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) كلما سمعت كلمة زيد حزت في نفسي كثيراً وهي عندما يُكذب الإنسان وهو صادق كم يكون همه نعم همه كبير جداً كم تمر بنا لحظات في الحياة نكون من أقارب لنا أو أصدقاء أو جيران ونكون معهم في غاية الصدق والمصيبة العظمى أنهم لايصدقوننا إن المرء عندما يكذب ويُكذبه الناس يتظاهر بالانزعاج ولكن في قرارة نفسه يكون مرتاح الضمير هذا إن ملكه والسؤال المهم ماالذي يجعلهم لايصدقوننا بتصوري - إما لشدة الوضوح وتعود الناس خلافه وكما قيل من شدة الوضوح نكاد لانُرى - وقد يكون لعلة فيمن نحث ونتعامل أنهم لم يعيشوا مع الصادقين. - أو لعلة نفسية وعقدة عند السامع لشدة من مر عليه وخدعه. ولكن يكفي الصادق أن الله شاهده ثم ضميره مرتاحاً اللهم اجعلنا مع الصادقين
بقعة ضوء كلما اشتد الظلام آذن ببزوغ الفجر ولا يبزغ الفجر إلا بعد شدة الظلام اليأس هو الظلام الشديد ولكن الأمل بقعة الضوء التي تظهر في حياتنا فتكبر فيتلاشى الظلام اليأس كفر والتفاؤل إيمان "إنه لاييأس من روح الله إلا القوم الكافرون" إن الأمور بمنظر البشر صعبة وشديدة لأن مقاييسنا حسب قدراتنا مداركنا وقدراتنا ضعيفة ومداركنا ضيقة أما بالمنظور الرباني فالأمر مختلف لاصعب ولا مستحيل "إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون" "ويرزقه من حيث لايحتسب"
ياصاحب الهم ان الهم منفرج ........ابشر بخير فان الفارج الله
إذا بليت فثق بالله وارض به.......إن الذي يكشف البلوى هوالله
ياصاحب الهم إن الهم منفرج........ابشر بخير فان الفارج الله
اليأس يقطع احيانا بصاحبه ...........لاتيأسن فإن الفارج الله
ياصاحب الهم إن الهم منفرج........ابشر بخير فان الفارج الله
الله حسبك مماعذت منه به.........وأين المنع ممن حسبه الله
ياصاحب الهم إن الهم منفرج........ابشر بخير فان الفارج الله
الله يحدث بعد العسر ميسرة..........لاتجزعن فان الكافي الله
ياصاحب الهم إن الهم منفرج ......ابشر بخير فان الفارج الله
والله مالك غير الله من أحد .......فحسبك الله في كل لك الله
أنفلونزا جيران في الآونة الأخيرة انتشرت أنواع من الأنفلونزا ويبدو أنها وصلت لموقعنا الحبيب دخلت الموقع من قرابة سنتين فكان كواحة غناء في فيافي الشبكة العنكبوتية تهوي إليه الأفئدة وتهفو إليه النفوس فيه أقلام متميزة في الفكر والأدب والدين ومرت الأيام وإذ بشيخوخة مبكرة تعترض مسيره بل تستطيع أن تقول إن أصبحت مناعته ضعيفة لا أنسى أني كنت إذا رأيت صورة خليعة أو مقالة سيئة فبمجرد بإرسال رسالة للإدارة لا يتأخر الرد إلا ساعات في أسوأ الأحوال أما إذا نُشر نعي لأقارب أحد المدونين أومناسبة فنجد الإدارة أول المعلقين ولا أنسى أني دعوت المئات من زملائي فأنشأوا المدونات والمواقع إذ كنت في برنامج تربوي واليوم لاأدري ماذا أقول أصبح موقعاً منهك القوى خائر العزيمة مدونات ولا مدونات فيها كل شيء إلا التدوين أين الأدب بكل معاني الكلمة أين الشعر أين الخاطرة سباق لنيل الدرجات بمقالات أكثرها تافهة ومسروقة الترتيب يعتمد عدد المقالات والصور والأصدقاء فلو كتب الشخص كلمة حُسبت مقالاً وأي صورة حسبت له نقطة وسباق لزيادة أرقام الأصدقاء واليوم تأتي مصيبة أخرى ليزيد الطين بلة الناحية الفنية في قمة السوء لاتكاد تستطيع نشر موضوع أو تعليق إلا بشق الأنفس أعذروني إنها صرخة محب
ملل في جيران قيل في الحكمة إن النفوس تمل كما تمل الأبدان قرابة عامين في جيران ولكنني بدأت أحس بملل ينتابني ولا أدري ما السبب هل تقاعس في همتي؟ أم كسل طرأ على مسيرتي؟ أم أن الموقع أصبح مملاً حقيقة؟ أسئلة تراود فكري من فترة وأحاول أن أجد لها جواباً ولم أهتدِ للحل!!!!! قد أعاني من ملل بداخلي ولابد أن ينعكس على نشاطي في الحياة وجيران أصبح دون نزاع جزء من حياتي وقد يكون الملل من مدونات الموقع التي انقلبت إلى مدونات فارغة كمثل الطبل يُسمع من بعيد وباطنه من الخيرات خالي مدونات ترشقنا بمقالات كلماتها غير مفهومة ولا تعبر عن أي شيء لم يكتبون؟ ولمن يكتبون؟ لست أدري ولماذا لست أدري لست أدري وتعليقات جوفاء مديح وثناء دون قراءة الكلمات أصبح التعليق للتعليق أعرف من نفسي كم كتبت ووقعت في أخطاء إملائية ونحوية ولم أجد من ينبهني عليه وأشهر المقالات تلك التي فيها مناكفات ومراشقات وحروب تدور رحاها هنا وهناك بدايتي مع جيران كانت جميلة فيه مدونات مفيدة وأقلام واعية وأصدقاء صدق واليوم كثير من تلك الأقلام غادر وأقفل مدونته كنا نلوم من يغادر واليوم أصبحنا من يؤيد طبعا لاأنكر وجود مدونات جميلة وأقلام راقية لكنها واحات في فيافي قاحلة أما إدارة موقعنا الحبيب كأنها نامت نومة أهل الكهف عفوا ً إن أهل الكهف استيقظوا بعد ثلاثمائة وتسع سنوات ولكن إدارة الموقع لم تستيقظ بعد وأظنها لن تستيقظ إلا بعد فوات الأوان ومغادرة أكثر لأعضاء لآني أراهم قد انتشروا في المنتديات والمواقع الأخرى فما رأيكم هل أصبت أم أخطأت؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا ضاق صدرك في بــــــــــلاد ترحل قاصداً بلداً سواهـــا فإنك واجد أرضاً بأرض ونفسك لن تجد نفساً سواها ومــن كانت منيته بأرض فليس يموت في أرض سواها كتبناها خطى كُتبت علينا ومن كُتبت عليه خطى مشاها
كنت قد نشرت هذا المقال بداية دخولي عالم التدوين وهو أول مقال كتبته الأصحاب خمسة صديقي من يقاسمني همومي ويرمي بالعداوة من رماني - صاحب كالهواء لايستغنى عنه. - و صاحب كالغذاء لا عيش إلابه. - و صاحب كالدواء مرٌ كريه ولكن لابد منه أحياناً. - و صاحب كالصهباء تلذ شاربها,ولكنها تودي بصحته وشرفه. - و صاحب كالبلاء. * أما الذي كالهواء فهو الذي ينفعك في دينك وينفعك في دنياك, وتلذ عشرته ,وتمتعك صحبته. * وأما الذي هوكالغذاء ,فهو الذي يفيدك في الدنيا والدين,لكنه يزعجك أحيانا بغلظته وثقل دمه وجفاء طبعه. * وأما الذي هو كالدواء,فهو الذي تضطرك الحاجة إليه,وينالك النفع منه , ولا يرضيك دينه ولا تسلِّيك عشرته. * وأما الذي هو كالصهباء ,فهو الذي يبلِّغك لذَتك ويُنيلك رغبتك , ولكن يفسد خلقك , ويهلك آخرتك. * وأما الذي هو كالبلاء, فهو الذي لاينفعك في دنيا ولا دين, ولا يمتعك بعشرة ولا حديث , ولكن لابد لك من صحبته.
أبكيك لو نقع الغليـــلَ بكائي وأقول لو ذهب المقال بدائــي وأعوذ بالصبر الجميل تعـــزياً لو كان في الصبر الجميل عزائي طوراً تكاثرني الدمـــوع وتارةً آوي إلى أكرومتي وحيائــي كـــــم عبرةٍ موهتها بأناملي وسترتها متجملاً بردائـــي أبدي التجلد للعدو، ولــو درى بتململي لقد اشتفى أعدائـي قد كنت أرجو أن أكون لك الفـدا مما ألمَّ فكنت أنت فدائـــي وجرى الزمان على عوائد كيــده في قلب آمالي وعكس رجائي وتفرقُ البـــــعداء بعد مودةٍ صعبٌ فكيف تفرق القربــاء وتداول الأيام يبلينا كمــــا يبلى الرشاء تطاوح الأرجـاء كيـــف السلو وكل موقع لحظةٍ أثرٌ لفضلك خالدٌ بإزائـــي شيئان لو بكت الدماء عليهمــا عيناي حتى يؤذنا بذهــاب










